تأكد
أن حلمك لا يهم سواك
و أن هدفك قد خُلق لأجلك أنت . . .
لا تنتظر من أحد
تشجيعاً
و لا دعماً
و لا مؤازرة
و لا معونة . . .
أنت . . . صاحب قافلتك
فتحرّك
و لا تقف . . .
ومن ناسبته وجهتك . . . التحق بك
و من لم تناسبه فقد خفف عنك حمولتك . . .
الحياة تمضي
و الأيام لا وقت بها للانتظار
و الخُطى التي تخطوها . . . تكسبها
و الخير الذي تسعى باتجاهك . . . يعرفك . . . و بانتظارك
فلا تتأخر عليه
و لا تتعثر في تفاهات الامور و سفاسفها . . .
كُن . . . صاحب مبدأ
كُن . . . صاحب دين
كُن . . . صاحب قضية
لتنال الحصانة الربانية و تحظى بالمعية . . .
وهذا
ما سيحميك
و يعينك
و يرفعك
و يسدد خطاك
و سيُبلغك أحلامك
و يُكلل بالتوفيق و السداد - باذن الله - مسعاك . . .
فانهض . . . و لا تزهد ! ! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق