الثلاثاء، 9 أبريل 2019

أنت - صاحب قافلتك . . .

 تأكد  

أن حلمك لا يهم سواك

و أن هدفك قد خُلق لأجلك أنت . . .

لا تنتظر من أحد

تشجيعاً

و لا دعماً

و لا مؤازرة

و لا معونة . . .

أنت . . . صاحب قافلتك

فتحرّك

و لا تقف . . .

ومن ناسبته وجهتك . . . التحق بك

و من لم تناسبه فقد خفف عنك حمولتك . . .

الحياة تمضي

و الأيام لا وقت بها للانتظار  

و الخُطى التي تخطوها . . . تكسبها 

و الخير الذي تسعى باتجاهك . . . يعرفك  . . . و بانتظارك

فلا تتأخر عليه

و لا تتعثر في تفاهات الامور و سفاسفها . . .

كُن  . . . صاحب مبدأ

كُن . . . صاحب دين 

كُن . . . صاحب قضية

لتنال الحصانة الربانية و تحظى بالمعية . . .

وهذا  

ما سيحميك

و يعينك

و يرفعك

و يسدد خطاك

و سيُبلغك أحلامك 

و يُكلل بالتوفيق و السداد - باذن الله - مسعاك . . .

فانهض . . . و لا تزهد ! ! !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق