في طفولتنا :
كانت القصص
التي تُروى لنا قبل نومنا
قصص جميلة . . . نهاياتها سعيدة
تبعث في نفوسنا
الطمأنينة و الهدوء و الراحة و السكينة
و تجعلنا من فرط عذوبتها
نرى الأحلام السعيدة
من قبل أن نطبق جفوننا و نستسلم للنوم . . .
كبرنا
وما عاد أحد يروي لنا القصص
فأصبحت أحلامنا تتأخر
حتى في منامنا علينا
و أحيانا لا نرى شيئاً في منامنا . . .
و استبدلنا
القصص بذكر الله
و أصبحنا نغفو و نحنُ نردد على أنفسنا
ما يبعث الهدوء و الطمأنينة فيها . . .
فقد اصبح علينا
أن نأخذ بقلوبنا لرحاب الأمل . . . و لو عنوة
لأن لا خيار . . .و لا بديل أمامنا
سوى أن نفعل ذلك . . .
و شيئا فشيئاً
أصبحنا نحلم في صحونا
و في نومنا
تنازلنا عن احلامنا . . .
و أصبح أقصى أمانينا
أن ننام بسلام . . . و نصحو بسلام
و نتنفس بسلام . . .
و الله المستعان
م-ن
















































