حتى وان بدت كل المشاهد شاحبه
حتى وان وشحوا أحلامنا بالسواد
حتى وان سب الجميع خذلان العرب . . .
قد أسًب معهم
ثم سأخلع عروبتي . . .
لأتلحف ثقتي بربي
منهجاً
و يقيني بعدله
أملاً . . .
وان اردتم الاستمرار بالندب
اندبوا وحدكم
كما شئتم
لكنني لن أندب معكم . . .
فأنا أرفض القُبح
أرفض الرضوخ . . .
أرفض الخنوع
أرفض الانهزام . . .
أرفض الانكسار
أرفض المذلة . . .
فان لم يُقنعكم قول الله عز وجل ( هو علي ّ هين )
فقد أقنعني و كفاني
و جعلني أدرك
أن ما نحنُ فيه ليس ل هزيمة أو ل فوز
انه و بلا شك
تمحيص . . . و تسجيل مواقف للفرز . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق