الثلاثاء، 9 أبريل 2019

أنا حُر . . .

حتى و إن كانت نواياك سليمة 

فلا تفعلها  

لا تضع نفسك في موضع شك . . .

لا تقذف بالريبة و الشكوك

في قلوب الآخرين 

ثم تنزعج لأنهم أساءوا الظن بك . . .

كُن . . . أرقى

من أن تضع نفسك في مواطن شبهات 

لا تليق بك أصلاً . . .

فكرة :

 أنا حُر . . . ليفسروا ما شاءوا

هي فكرة مجدية . . . فقط

 ان كنت تعيش في جزيرة بمفردك . . .

لكن ،

طالما انك تعيش مع غيرك

فمراعاتك لظنونهم واجبة عليك و مسؤولية

و هذا الكلام لم آتيك به من رأسي

بل هو أحد الآداب التي تعلمناها من الهدي النبوي الشريف . . .

ان أردنا أن يحسن الآخرين الظن بنا

فعلينا 

أن نستبرئ لنفسنا المواقف و التصرفات و الكلمات  

وهذا. . . من باب الانصاف

و شقك الخاص بك في عدم ظُلمك لنفسك   . . .

بعدها 

أي ان كنت لا تمنح من حولك سببا للريبة 

ان أساؤوا الظن بك 

عندها لا يكون لك أي سهم في ظلمهم لك 

ويحق لك ان تنزعج منهم . . .

فانتبه 

لأقوالك

لأفعالك

لمعاملاتك

لسلوكك

كي لا تكون أول الظالمين لنفسك ! ! !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق