حتى و إن كانت نواياك سليمة
فلا تفعلها
لا تضع نفسك في موضع شك . . .
لا تقذف بالريبة و الشكوك
في قلوب الآخرين
ثم تنزعج لأنهم أساءوا الظن بك . . .
كُن . . . أرقى
من أن تضع نفسك في مواطن شبهات
لا تليق بك أصلاً . . .
فكرة :
أنا حُر . . . ليفسروا ما شاءوا
هي فكرة مجدية . . . فقط
ان كنت تعيش في جزيرة بمفردك . . .
لكن ،
طالما انك تعيش مع غيرك
فمراعاتك لظنونهم واجبة عليك و مسؤولية
و هذا الكلام لم آتيك به من رأسي
بل هو أحد الآداب التي تعلمناها من الهدي النبوي الشريف . . .
ان أردنا أن يحسن الآخرين الظن بنا
فعلينا
أن نستبرئ لنفسنا المواقف و التصرفات و الكلمات
وهذا. . . من باب الانصاف
و شقك الخاص بك في عدم ظُلمك لنفسك . . .
بعدها
أي ان كنت لا تمنح من حولك سببا للريبة
ان أساؤوا الظن بك
عندها لا يكون لك أي سهم في ظلمهم لك
ويحق لك ان تنزعج منهم . . .
فانتبه
لأقوالك
لأفعالك
لمعاملاتك
لسلوكك
كي لا تكون أول الظالمين لنفسك ! ! !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق