الخميس، 2 مايو 2019
وزيرة الصحة بحكومة اشتية تحتفظ بموقعها كسفيرة في روما - واعتداء بالضرب على نائب السفير . . .
قالت مصادر مطلعة في ايطاليا تتواصل مع اركان سفارة السلطة الفلسطينية في روما ان السفيرة الفلسطينية الدكتورة مي الكيلة التي رشحتها حركة فتح لشغل موقع وزيرة الصحة في حكومة محمد اشتيه لم تقدم لوزارة الخارجية الايطالية رسالة انتهاء عملها في روما.
واكدت المصادر في الجالية الفلسطينية في إيطاليا " ان مي الكيلة سوف تبقى سفيرة لفلسطين في روما حتى بعد حصولها على موقع وزير الصحة في الحكومة الثامنة عشر التي شكلها محمود عباس دون اجماع وطني، وانها كلفت نائبها عمر الفقيه ليكون القائم بالاعمال في السفارة وهو ما يبقيها أمام الحكومة الايطالية سفيرة معتمدة خصوصا وان وزارة الخارجية الفلسطينية لم تقدم اسم مرشح بديل للعمل كسفير لفلسطين في روما.
وعلمت المصادر ان السفارة الفلسطينية لم تقدم رسالة حول انتهاء عمل السفيرة ولم يجري لها اي وداع رسمي حسب البروتوكول الدبلوماسي واكتفت السفارة بإخبار الحكومة الايطالية بتعيينها وزيرة للصحة في حكومة اشتيه بشكل شفهي.
ويقول مقربون من السفيرة أن الكيلة سوف تتابع عمل السفارة من فلسطين بما يضمن لها العودة الى الموقع في حال اي تغيير حكومي قادم.
واكدت مصادر في الجالية الفلسطينية ان ضابط المخابرات في السفارة في روما محمد سالم الذي تربطه علاقة قوية مع السفيرة الكيلة قد اعتدى بالضرب قبل ايام على نائب السفير عمر الفقيه امام الموظفين مما ادى لحالة بلبلة في الجالية وفي السفارة التي استقال منها بعض الموظفين المحليين خوفا من دفع فاتورة في الاستقطاب بين اركان السفارة الأمنيين والدبلوماسيين.
جدير بالذكر ان رئيس السلطة محمود عباس يخوض معركة دبلوماسية من خلال السفارات الفلسطينية من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وهو ما اشادت به السفيرة والوزيرة مي الكيلة عدة مرات خصوصا وانها تشغل ايضا منصب نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح.
المصدر : شهاب
واكدت المصادر في الجالية الفلسطينية في إيطاليا " ان مي الكيلة سوف تبقى سفيرة لفلسطين في روما حتى بعد حصولها على موقع وزير الصحة في الحكومة الثامنة عشر التي شكلها محمود عباس دون اجماع وطني، وانها كلفت نائبها عمر الفقيه ليكون القائم بالاعمال في السفارة وهو ما يبقيها أمام الحكومة الايطالية سفيرة معتمدة خصوصا وان وزارة الخارجية الفلسطينية لم تقدم اسم مرشح بديل للعمل كسفير لفلسطين في روما.
وعلمت المصادر ان السفارة الفلسطينية لم تقدم رسالة حول انتهاء عمل السفيرة ولم يجري لها اي وداع رسمي حسب البروتوكول الدبلوماسي واكتفت السفارة بإخبار الحكومة الايطالية بتعيينها وزيرة للصحة في حكومة اشتيه بشكل شفهي.
ويقول مقربون من السفيرة أن الكيلة سوف تتابع عمل السفارة من فلسطين بما يضمن لها العودة الى الموقع في حال اي تغيير حكومي قادم.
واكدت مصادر في الجالية الفلسطينية ان ضابط المخابرات في السفارة في روما محمد سالم الذي تربطه علاقة قوية مع السفيرة الكيلة قد اعتدى بالضرب قبل ايام على نائب السفير عمر الفقيه امام الموظفين مما ادى لحالة بلبلة في الجالية وفي السفارة التي استقال منها بعض الموظفين المحليين خوفا من دفع فاتورة في الاستقطاب بين اركان السفارة الأمنيين والدبلوماسيين.
جدير بالذكر ان رئيس السلطة محمود عباس يخوض معركة دبلوماسية من خلال السفارات الفلسطينية من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وهو ما اشادت به السفيرة والوزيرة مي الكيلة عدة مرات خصوصا وانها تشغل ايضا منصب نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح.
المصدر : شهاب
جنرال إسرائيلي: الحلول مع حماس في غزة سياسية وليست عسكرية . . .
قال رئيس لجنة التنسيق والارتباط بوزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال إياد سرحان، إن "مسيرات العودة الفلسطينية على حدود قطاع غزة تعبير عن إحباط الفلسطينيين من الوضع الاقتصادي، وقد نجحت حماس في توجيه البوصلة نحو إسرائيل؛ لذلك فإن تخفيف الضائقة الإنسانية في القطاع مصلحة إسرائيلية".
وأضاف سرحان، في حوار مع صحيفة "مكور ريشون"، أن "استمرار التوتر الأمني في غزة يجعلني لا أذكر متى نمت ليلة كاملة، وكذلك مستوطنو غلاف غزة لا ينامون، هذا هو الواقع الذي نتعامل معه، في غزة ما زال اللاجئون يؤمنون بأن وراء الجدار الحدودي مع إسرائيل بمدينة المجدل مثلا يوجد منزل لهم، ويريدون العودة إليه".
وأشار سرحان، الذي خدم في الجيش منذ ثلاثين عاما، وعاصر الانتفاضتين الفلسطينيتين في الأراضي الفلسطينية، وشارك بعملية السور الواقي بالضفة الغربية في 2002، إلى أن "في غزة 2.5 مليون نسمة، ومتوسط مواليد الأسرة الواحدة انخفض من 6.9 مولودا إلى 5.9 مولودا بسبب الظروف الصعبة، رغم أنه في كل عشر دقائق تشهد غزة مولودا جديدا".
وأكد أن "غزة توجد فيها 180 منظمة دولية تعمل على منع وقوع الكارثة الإنسانية، من أهمها الأونروا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الغذاء العالمي، ويوجد أكثر من 1.3 مليون فلسطين يحصلون على مساعدات غذائية وخدمات صحية وتعليم".
وأوضح سرحان الذي كان مكلفا بمهام قيادية خلال أواخر أيام ياسر عرفات وبداية عهد محمود عباس، ثم تنقل في مهام الإدارة المدنية والتنسيق بمدن رام الله وبيت لحم والقدس، أن "الأونروا تدير في غزة 280 مدرسة، يتعلم فيها 300 ألف طالب، وموازنتها في غزة تصل 450 مليون دولار سنويا، لكنها تقلصت عقب القرار الأمريكي بوقف تمويل المنظمة الدولية".
وأشار إلى أن "إسرائيل لا تدفع شيكلا واحدا في قطاع غزة، بل تعمل فقط على تنسيق العمل الدولي لصالح سكان القطاع، وتحسين حياتهم، لأن معدل البطالة وصل 50.9%، وفي أوساط الشبان ترتفع النسبة 70%، والمحظوظون الذين ينخرطون بسوق العمل يحصلون على 60 شيكل في اليوم، 16 دولارا، و65% من الفلسطينيين في مستوى الفقر".
وأكد أن "الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أسفر عن تدهوره الاقتصادي، لأنه حتى العام 2005 تلقى 130 ألف فلسطيني مساعدات من الأونروا، أما اليوم فيقترب العدد من 1.3 مليون نسمة، يعني عشرة أضعاف، بما يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية، لأن استمرار تقديم خدمات الأونروا يعمل على تخليد قضية اللجوء، لكن من أجل إنهاء عمل المنظمة الدولية يجب البحث عن بديل لها، واليوم لا يوجد".
وأوضح أن "حماس تسعى لأن تقوم المنظمات الدولية بهذه المهام الإنسانية، إلى أن جاءت عقوبات رئيس السلطة محمود عباس على غزة لتشكل إضافة قاسية على الوضع الإنساني المتدهور أساسا، بوقف رواتب عدد كبير من الموظفين، وتقليص عدد آخر، والمس بحصة تمويل الكهرباء".
وأوضح أن "حماس تنفق على مسيرات العودة معظم مقدراتها المالية، وتعطيها حيزا كبيرا من تفكيرها، فالمتظاهرون المنتشرون في خمس نقاط على طول حدود القطاع يتلقون وجبات ساخنة، وخطوط إنترنيت مجانية، وفعاليات ثقافية وفنية، وشكلت بعض الأحداث السياسية كنقل السفارة الأمريكية للقدس ويوم الأرض وتقليص دعم الأونروا مناسبات لصالح حماس التي ضاعفت فيها أعداد المشاركين بالمسيرات".
وأشار إلى أن "سكان غزة لم يعد لديهم ما يخسرونه، ولذلك فهم يذهبون للجدار بمشاركة عشرات الآلاف، صحيح أننا نعمل على الاتصال فقط مع السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، لكن حماس موجودة في كل مكان بغزة: موظفو البنوك، البلديات، حراس المدارس، المعلمين، التجار ورجال الأعمال الذين نعطيهم تصاريح للخروج من غزة، كلهم حماس أو متعاطفون معها، لا يمكن تجاهل ذلك".
وأكد أنه "في الوقت الذي ليس لإسرائيل مصلحة ببقاء حماس في حكم غزة، فليس لديها بديل آخر، لأن البدائل الأخرى هي المنظمات الصغيرة التي لا تعنى كثيرا بالترتيبات السياسية، ما يجعل العنوان المتمثل في حماس أفضل الخيارات".
وختم بالقول إن "غزة لا تشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل، ولذلك من الخسارة أن يدفعنا عدة آلاف فيها لأن نفقد علاقاتنا حول العالم، وتتعزز بسببها الأصوات الداعية لنزع الشرعية عن إسرائيل، الحل في غزة مدني سياسي، وليس عسكريا، الدخول إلى غزة والتدمير والتخريب ممكن دائما من الناحية العملية، لكن السؤال يبقى: من سيقوم ببنائها بعد ذلك؟ ومن سيتحمل مسؤوليتها؟".
المصدر : عربي 21
وأضاف سرحان، في حوار مع صحيفة "مكور ريشون"، أن "استمرار التوتر الأمني في غزة يجعلني لا أذكر متى نمت ليلة كاملة، وكذلك مستوطنو غلاف غزة لا ينامون، هذا هو الواقع الذي نتعامل معه، في غزة ما زال اللاجئون يؤمنون بأن وراء الجدار الحدودي مع إسرائيل بمدينة المجدل مثلا يوجد منزل لهم، ويريدون العودة إليه".
وأشار سرحان، الذي خدم في الجيش منذ ثلاثين عاما، وعاصر الانتفاضتين الفلسطينيتين في الأراضي الفلسطينية، وشارك بعملية السور الواقي بالضفة الغربية في 2002، إلى أن "في غزة 2.5 مليون نسمة، ومتوسط مواليد الأسرة الواحدة انخفض من 6.9 مولودا إلى 5.9 مولودا بسبب الظروف الصعبة، رغم أنه في كل عشر دقائق تشهد غزة مولودا جديدا".
وأكد أن "غزة توجد فيها 180 منظمة دولية تعمل على منع وقوع الكارثة الإنسانية، من أهمها الأونروا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الغذاء العالمي، ويوجد أكثر من 1.3 مليون فلسطين يحصلون على مساعدات غذائية وخدمات صحية وتعليم".
وأوضح سرحان الذي كان مكلفا بمهام قيادية خلال أواخر أيام ياسر عرفات وبداية عهد محمود عباس، ثم تنقل في مهام الإدارة المدنية والتنسيق بمدن رام الله وبيت لحم والقدس، أن "الأونروا تدير في غزة 280 مدرسة، يتعلم فيها 300 ألف طالب، وموازنتها في غزة تصل 450 مليون دولار سنويا، لكنها تقلصت عقب القرار الأمريكي بوقف تمويل المنظمة الدولية".
وأشار إلى أن "إسرائيل لا تدفع شيكلا واحدا في قطاع غزة، بل تعمل فقط على تنسيق العمل الدولي لصالح سكان القطاع، وتحسين حياتهم، لأن معدل البطالة وصل 50.9%، وفي أوساط الشبان ترتفع النسبة 70%، والمحظوظون الذين ينخرطون بسوق العمل يحصلون على 60 شيكل في اليوم، 16 دولارا، و65% من الفلسطينيين في مستوى الفقر".
وأكد أن "الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أسفر عن تدهوره الاقتصادي، لأنه حتى العام 2005 تلقى 130 ألف فلسطيني مساعدات من الأونروا، أما اليوم فيقترب العدد من 1.3 مليون نسمة، يعني عشرة أضعاف، بما يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية، لأن استمرار تقديم خدمات الأونروا يعمل على تخليد قضية اللجوء، لكن من أجل إنهاء عمل المنظمة الدولية يجب البحث عن بديل لها، واليوم لا يوجد".
وأوضح أن "حماس تسعى لأن تقوم المنظمات الدولية بهذه المهام الإنسانية، إلى أن جاءت عقوبات رئيس السلطة محمود عباس على غزة لتشكل إضافة قاسية على الوضع الإنساني المتدهور أساسا، بوقف رواتب عدد كبير من الموظفين، وتقليص عدد آخر، والمس بحصة تمويل الكهرباء".
وأوضح أن "حماس تنفق على مسيرات العودة معظم مقدراتها المالية، وتعطيها حيزا كبيرا من تفكيرها، فالمتظاهرون المنتشرون في خمس نقاط على طول حدود القطاع يتلقون وجبات ساخنة، وخطوط إنترنيت مجانية، وفعاليات ثقافية وفنية، وشكلت بعض الأحداث السياسية كنقل السفارة الأمريكية للقدس ويوم الأرض وتقليص دعم الأونروا مناسبات لصالح حماس التي ضاعفت فيها أعداد المشاركين بالمسيرات".
وأشار إلى أن "سكان غزة لم يعد لديهم ما يخسرونه، ولذلك فهم يذهبون للجدار بمشاركة عشرات الآلاف، صحيح أننا نعمل على الاتصال فقط مع السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، لكن حماس موجودة في كل مكان بغزة: موظفو البنوك، البلديات، حراس المدارس، المعلمين، التجار ورجال الأعمال الذين نعطيهم تصاريح للخروج من غزة، كلهم حماس أو متعاطفون معها، لا يمكن تجاهل ذلك".
وأكد أنه "في الوقت الذي ليس لإسرائيل مصلحة ببقاء حماس في حكم غزة، فليس لديها بديل آخر، لأن البدائل الأخرى هي المنظمات الصغيرة التي لا تعنى كثيرا بالترتيبات السياسية، ما يجعل العنوان المتمثل في حماس أفضل الخيارات".
وختم بالقول إن "غزة لا تشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل، ولذلك من الخسارة أن يدفعنا عدة آلاف فيها لأن نفقد علاقاتنا حول العالم، وتتعزز بسببها الأصوات الداعية لنزع الشرعية عن إسرائيل، الحل في غزة مدني سياسي، وليس عسكريا، الدخول إلى غزة والتدمير والتخريب ممكن دائما من الناحية العملية، لكن السؤال يبقى: من سيقوم ببنائها بعد ذلك؟ ومن سيتحمل مسؤوليتها؟".
المصدر : عربي 21
الأربعاء، 1 مايو 2019
كوشنر: ينبغي تجربة أفكار خلاقة "خارج الصندوق" لتحقيق السلام . . .
قال جارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، يوم الأربعاء، إن حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجلب السلام " لم ينجح في السابق".
وأضاف كوشنر خلال حديثه لمجلة "تايمز ماجازين": لم نقل أننا سنطرح ذلك (حل الدولتين) بوضوح كجزء من الخطة، متابعا : "أعتقد أنه إذا ركز الناس على نقاط الحوار التقليدية القديمة، فلن نحقق أي تقدم".
وأردف قائلا: كان لديك مبادرة السلام العربية في عام 2002 والتي أعتقد أنها كانت محاولة جيدة للغاية. لو أن ذلك كان سينجح ، لكننا حاولنا صنع السلام منذ زمن طويل على هذا الأساس ولم ننجح، إذاً ما سنطرح شيئا مختلفا.
واعتبر كوشنر أن ذلك "يتطلب التخلي عن هذا السياق وتجربة أفكار خلاقة "خارج الصندوق" قد تؤدي لتحقيق السلام. بحسب تعبيره.
وأشار إلى أنه وفريقه المكون من مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وسفير ترامب في إسرائيل ديفيد فريدمان قد أكملوا إعداد خطة " صفقة القرن ".
ولفت كوشنر إلى أنهم كانوا بصدد إطلاقها في مطلع العام الحالي، لكن الانتخابات الإسرائيلية المبكرة أجلت جدول إطلاق الخطة.
وزاد قائلا : "ينصب تركيزنا فعلاً من الأسفل إلى الأعلى : كيف تجعل حياة الشعب الفلسطيني أفضل؟ ما الذي يمكنك حله للسماح لهذه المناطق لتصبح أكثر قابلية للاستثمار؟ نحن نتعامل مع جميع مشكلات الحالة الأساسية لأنه يتعين عليك القيام بذلك ، لكننا أيضًا صممنا خطة عمل قوية للمنطقة بأكملها. أعتقد أن الاثنين معا لديهما فرصة للمضي قدما". وفق ما نقله موقع صحيفة القدس المحلية.
وقال : "ومن ثم من وجهة نظر إسرائيل، فإن همهم الأكبر هو الأمن فقط. وأعتقد أن ما نفعله هو شيء يسمح لإسرائيل بالحفاظ على الأمن ، لكن ستكون هناك تنازلات صعبة لكليهما".
المصدر : وكالات
وأضاف كوشنر خلال حديثه لمجلة "تايمز ماجازين": لم نقل أننا سنطرح ذلك (حل الدولتين) بوضوح كجزء من الخطة، متابعا : "أعتقد أنه إذا ركز الناس على نقاط الحوار التقليدية القديمة، فلن نحقق أي تقدم".
وأردف قائلا: كان لديك مبادرة السلام العربية في عام 2002 والتي أعتقد أنها كانت محاولة جيدة للغاية. لو أن ذلك كان سينجح ، لكننا حاولنا صنع السلام منذ زمن طويل على هذا الأساس ولم ننجح، إذاً ما سنطرح شيئا مختلفا.
واعتبر كوشنر أن ذلك "يتطلب التخلي عن هذا السياق وتجربة أفكار خلاقة "خارج الصندوق" قد تؤدي لتحقيق السلام. بحسب تعبيره.
وأشار إلى أنه وفريقه المكون من مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، وسفير ترامب في إسرائيل ديفيد فريدمان قد أكملوا إعداد خطة " صفقة القرن ".
ولفت كوشنر إلى أنهم كانوا بصدد إطلاقها في مطلع العام الحالي، لكن الانتخابات الإسرائيلية المبكرة أجلت جدول إطلاق الخطة.
وزاد قائلا : "ينصب تركيزنا فعلاً من الأسفل إلى الأعلى : كيف تجعل حياة الشعب الفلسطيني أفضل؟ ما الذي يمكنك حله للسماح لهذه المناطق لتصبح أكثر قابلية للاستثمار؟ نحن نتعامل مع جميع مشكلات الحالة الأساسية لأنه يتعين عليك القيام بذلك ، لكننا أيضًا صممنا خطة عمل قوية للمنطقة بأكملها. أعتقد أن الاثنين معا لديهما فرصة للمضي قدما". وفق ما نقله موقع صحيفة القدس المحلية.
وقال : "ومن ثم من وجهة نظر إسرائيل، فإن همهم الأكبر هو الأمن فقط. وأعتقد أن ما نفعله هو شيء يسمح لإسرائيل بالحفاظ على الأمن ، لكن ستكون هناك تنازلات صعبة لكليهما".
المصدر : وكالات
الخميس، 18 أبريل 2019
رحاب الأمل . . .
في طفولتنا :
كانت القصص
التي تُروى لنا قبل نومنا
قصص جميلة . . . نهاياتها سعيدة
تبعث في نفوسنا
الطمأنينة و الهدوء و الراحة و السكينة
و تجعلنا من فرط عذوبتها
نرى الأحلام السعيدة
من قبل أن نطبق جفوننا و نستسلم للنوم . . .
كبرنا
وما عاد أحد يروي لنا القصص
فأصبحت أحلامنا تتأخر
حتى في منامنا علينا
و أحيانا لا نرى شيئاً في منامنا . . .
و استبدلنا
القصص بذكر الله
و أصبحنا نغفو و نحنُ نردد على أنفسنا
ما يبعث الهدوء و الطمأنينة فيها . . .
فقد اصبح علينا
أن نأخذ بقلوبنا لرحاب الأمل . . . و لو عنوة
لأن لا خيار . . .و لا بديل أمامنا
سوى أن نفعل ذلك . . .
و شيئا فشيئاً
أصبحنا نحلم في صحونا
و في نومنا
تنازلنا عن احلامنا . . .
و أصبح أقصى أمانينا
أن ننام بسلام . . . و نصحو بسلام
و نتنفس بسلام . . .
و الله المستعان
م-ن
السبت، 13 أبريل 2019
في الصميم . . .
" إِذَا قَلَّ عقلُ المرءِ
قلتْ هُمُومُهُ • • •
وَمَنْ لم يكنْ ذَا مُقْلَةٍ
كيفَ يَرْمَدُ • • • ؟ ؟ ؟ "
م-ن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





