الخميس، 18 أبريل 2019

رحاب الأمل . . .

في طفولتنا :

كانت القصص 

التي تُروى لنا قبل نومنا

قصص جميلة . . . نهاياتها سعيدة 

تبعث في نفوسنا

 الطمأنينة و الهدوء و الراحة و السكينة 

و تجعلنا من فرط عذوبتها 

نرى الأحلام السعيدة 

من قبل أن نطبق جفوننا و نستسلم للنوم . . .

كبرنا

وما عاد أحد يروي لنا القصص

فأصبحت أحلامنا تتأخر 

حتى في منامنا علينا

و أحيانا لا نرى شيئاً في منامنا . . .

و استبدلنا  

القصص بذكر الله

و أصبحنا نغفو و نحنُ نردد على أنفسنا 

ما يبعث الهدوء و الطمأنينة فيها . . .

فقد اصبح علينا  

أن نأخذ بقلوبنا لرحاب الأمل . . . و لو عنوة

لأن لا خيار . . .و لا بديل أمامنا

سوى أن نفعل ذلك . . .

و شيئا فشيئاً

أصبحنا نحلم في صحونا 

و في نومنا 

تنازلنا عن احلامنا . . .

و أصبح أقصى أمانينا

أن ننام بسلام . . . و نصحو بسلام

و نتنفس بسلام . . .

و الله المستعان

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق