قالت مصادر مطلعة في ايطاليا تتواصل مع اركان سفارة السلطة الفلسطينية في روما ان السفيرة الفلسطينية الدكتورة مي الكيلة التي رشحتها حركة فتح لشغل موقع وزيرة الصحة في حكومة محمد اشتيه لم تقدم لوزارة الخارجية الايطالية رسالة انتهاء عملها في روما.
واكدت المصادر في الجالية الفلسطينية في إيطاليا " ان مي الكيلة سوف تبقى سفيرة لفلسطين في روما حتى بعد حصولها على موقع وزير الصحة في الحكومة الثامنة عشر التي شكلها محمود عباس دون اجماع وطني، وانها كلفت نائبها عمر الفقيه ليكون القائم بالاعمال في السفارة وهو ما يبقيها أمام الحكومة الايطالية سفيرة معتمدة خصوصا وان وزارة الخارجية الفلسطينية لم تقدم اسم مرشح بديل للعمل كسفير لفلسطين في روما.
وعلمت المصادر ان السفارة الفلسطينية لم تقدم رسالة حول انتهاء عمل السفيرة ولم يجري لها اي وداع رسمي حسب البروتوكول الدبلوماسي واكتفت السفارة بإخبار الحكومة الايطالية بتعيينها وزيرة للصحة في حكومة اشتيه بشكل شفهي.
ويقول مقربون من السفيرة أن الكيلة سوف تتابع عمل السفارة من فلسطين بما يضمن لها العودة الى الموقع في حال اي تغيير حكومي قادم.
واكدت مصادر في الجالية الفلسطينية ان ضابط المخابرات في السفارة في روما محمد سالم الذي تربطه علاقة قوية مع السفيرة الكيلة قد اعتدى بالضرب قبل ايام على نائب السفير عمر الفقيه امام الموظفين مما ادى لحالة بلبلة في الجالية وفي السفارة التي استقال منها بعض الموظفين المحليين خوفا من دفع فاتورة في الاستقطاب بين اركان السفارة الأمنيين والدبلوماسيين.
جدير بالذكر ان رئيس السلطة محمود عباس يخوض معركة دبلوماسية من خلال السفارات الفلسطينية من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وهو ما اشادت به السفيرة والوزيرة مي الكيلة عدة مرات خصوصا وانها تشغل ايضا منصب نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح.
المصدر : شهاب
واكدت المصادر في الجالية الفلسطينية في إيطاليا " ان مي الكيلة سوف تبقى سفيرة لفلسطين في روما حتى بعد حصولها على موقع وزير الصحة في الحكومة الثامنة عشر التي شكلها محمود عباس دون اجماع وطني، وانها كلفت نائبها عمر الفقيه ليكون القائم بالاعمال في السفارة وهو ما يبقيها أمام الحكومة الايطالية سفيرة معتمدة خصوصا وان وزارة الخارجية الفلسطينية لم تقدم اسم مرشح بديل للعمل كسفير لفلسطين في روما.
وعلمت المصادر ان السفارة الفلسطينية لم تقدم رسالة حول انتهاء عمل السفيرة ولم يجري لها اي وداع رسمي حسب البروتوكول الدبلوماسي واكتفت السفارة بإخبار الحكومة الايطالية بتعيينها وزيرة للصحة في حكومة اشتيه بشكل شفهي.
ويقول مقربون من السفيرة أن الكيلة سوف تتابع عمل السفارة من فلسطين بما يضمن لها العودة الى الموقع في حال اي تغيير حكومي قادم.
واكدت مصادر في الجالية الفلسطينية ان ضابط المخابرات في السفارة في روما محمد سالم الذي تربطه علاقة قوية مع السفيرة الكيلة قد اعتدى بالضرب قبل ايام على نائب السفير عمر الفقيه امام الموظفين مما ادى لحالة بلبلة في الجالية وفي السفارة التي استقال منها بعض الموظفين المحليين خوفا من دفع فاتورة في الاستقطاب بين اركان السفارة الأمنيين والدبلوماسيين.
جدير بالذكر ان رئيس السلطة محمود عباس يخوض معركة دبلوماسية من خلال السفارات الفلسطينية من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وهو ما اشادت به السفيرة والوزيرة مي الكيلة عدة مرات خصوصا وانها تشغل ايضا منصب نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح.
المصدر : شهاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق